وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا دُفِعَ عَنْهُ مَا يَحْذَرُ أَوْ عُجِّلَ لَهُ مَطْلَبُهُ
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِكَ وَ بِمَا صَرَفْتَ عَنِّي مِنْ بَلاَئِكَ فَلاَ تَجْعَلْ حَظِّي مِنْ رَحْمَتِكَ مَا عَجَّلْتَ لِي مِنْ عَافِيَتِكَ فَأَكُونَ قَدْ شَقِيتُ بِمَا أَحْبَبْتُ وَ سَعِدَ غَيْرِي بِمَا كَرِهْتُ وَ إِنْ يَكُنْ مَا ظَلِلْتُ فِيهِ أَوْ بِتُّ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْعَافِيَةِ بَيْنَ يَدَيْ بَلاَءٍ لاَ يَنْقَطِعُ وَ وِزْرٍ لاَ يَرْتَفِعُ فَقَدِّمْ لِي مَا أَخَّرْتَ وَ أَخِّرْ عَنِّي مَا قَدَّمْتَ فَغَيْرُ كَثِيرٍ مَا عَاقِبَتُهُ الْفَنَاءُ وَ غَيْرُ قَلِيلٍ مَا عَاقِبَتُهُ الْبَقَاءُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
عزالدين سلِم