قالو بالشهيد

آية الله السيد محمد الشيرازي (قدس سره) / مرجع ديني
   
أنت [ويقصد الشهيد عز الدين سليم] والسيد أبو عقيل مجتهدان.
 السيد عبد العزيز الحكيم / الرئيس السابق للمجلس الأعلى الإسلامي العراكي

«شهيدنا الغالي عاش حياته الشريفة ومنذ شبابه داعياً إلى الله سبحانه وتعالى وهاجر في سبيل الله سبحانه لمواصلة المسيرة وعاد إلى العراق بعد سقوط النظام الصدامي المجرم ليخدم شعبه، وتحمل مسؤوليات كبيرة في الوسط الاجتماعي والسياسي والحكومي».
آية الله السيد محمد بحر العلوم / داعية إسلامي

«رأيت الراحل العزيز في أصعب المواقف صريحاً للغاية، والصراحة بهذا الحد لا يقبلها الطرف الآخر، وقد أثارت صراحته وترتبت عليها آثار مؤلمة وقاسية ولكنها في حساب فقيدنا لا يأبه بها مهما كان مصدرها، وهي خصيصة ضرورية لدى المتصدي في ميدان العمل الإسلامي، فقد أرهقتنا المجاملة البالية، والتي تكون في كثير من الأحيان على حساب الإسلام ومسيرته الفذة، وحساب الأمة وويلاتها...».
آية الله الشيخ محمد علي التسخيري / الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

«لقد عشت مع هذا الرجل أكثر من ربع قرن، فما رأيت فيه إلا الإنسان الواعي الداعي إلى الله، الباذل من وقته، وفكره، وطاقته، في سبيل الله دون أن يكل أو يضعف في هذا السبيل.. هذا الرجل عرفه من عرفه رجلاً متديناً متعبداً، كان مثالاً، كان قدوةً، كان يعيش حب أهل البيت وولاء أهل البيت، يكتب عن حياتهم، ولكنها كتابة واعية، كتابة حضارية، ينظر إلى حياتهم باعتبارهم قدوة التاريخ. أنا أدعو لتكريم مثل هذه الشخصيات، وأن يعاد طبع آثارها، وتوضيح مسيرتها، وأبعاد فكرها».
السيد حسين محمد هادي الصدر / داعية إسلامي

«كان رجلاً صادقاً مخلصاً دؤوباً عاملاً لقضية الإسلام في العراق، وقضية خلاص الشعب من ربقة الدكتاتورية الصدامية الجاثمة آنذاك بكابوسها على رقاب شعبنا العزيز.. كان يتسم بالكياسة والإخلاص والصدق، وكان رجلاً ترابياً بعيداً عن البهارج والرتوش وبعيداً عن "الأنا" لم يكن صاحب مدعيات عريضة فيما يتعلق بنفسه أو ما يحمل من كفاءة ولياقة ومواهب...».
السيد محمد باقر المهري / داعية إسلامي

«لقد بكيت عندما سمعت بنبأ موت صديقي عز الدين سليم، لقد امتاز عز الدين سليم بشخصية مقبولة وبراغماتية، بعيدة عن التطرف أو العنف، وكان محبوباً من الشيعة والسنة على السواء.. إن استشهاد هذا الرجل العظيم خسارة فادحة وكارثة ومصيبة عظمى للشعب العراقي ولجميع مسلمي العالم حيث خسروا رجلاً سياسياً محنكاً وكاتباً إسلامياً معتدلاً».
الشيخ طالب السنجري / داعية إسلامي

«كان أخي وصديقي الأخ عز الدين سليم من أقرب الناس إلى قلبي فقد عشنا سوياً هم العمل للإسلام في إطار الدعوة الإسلامية وفي إطاره العام، وقد اقتربت اهتماماتنا في هذه المساحات، وأعتقد أن فقدانه خسارة للعلم والثقافة والعراق، وأتطلع إلى أمثاله من يسدوا مسده، تغمده الله بالرحمة».
آية الله الشيخ محمد اليعقوبي / مرجع ديني

«إنه رجل جاء لنصرة المجتمع العراقي، وجاء يحمل مبدأ الحق وألف كثيراً من الكتب».
آية الله الشيخ قاسم الطائي / مرجع ديني

«الشهيد عز الدين سليم واحد من الشخصيات الوطنية التي عاشت للإسلام أولاً ولبلدنا ثانياً في سيرة جهادية استمرت عدة عقود.. إن ما يزيد في شخصية الشهيد عز الدين سليم تألقاً تواضعه وبساطته فقد فتحت له القلوب أبوابها حتى لا يجد الفرد نفسه إلا محباً أو محترماً للرجل شاء أم أبى.. ويكفي عز الدين سليم فخراً أنه انتقل إلى جوار ربه وهو نظيف الثياب لم تتسخ بأقذار المال العام الذي ينهب جهاراً، ولم يجمع من حطام الدنيا حتى بيتاً يضم عائلته بعد رحيله».
السيد حسين بركة الشامي / داعية إسلامي

«لقد شيع عز الدين سليم تشييع الزعماء الكبار وبكاه الصغير والكبير ولقي ربه وضاح الجبين».
السيد مرتضى الشيرازي / داعية إسلامي

«لقد صرف الشهيد عمره من أجل نصرة جهاد العراقيين ضد الظلم والنظام الشمولي الاستبدادي البائد».
السيد محمد الصافي / خطيب حسيني وداعية إسلامي

«استشهاد الأستاذ الجليل عز الدين سليم الكاتب والسياسي العراقي النزيه والنظيف خسارة فادحة ابتلينا بها، فقد كان مؤدباً وذو خلق، وقد تنزه عن كثير من الأشياء».
السيد عمار الحكيم / رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي

«لقد كان الشهيد عبد الزهراء عثمان معلماً كبيراً للقرآن، وإنا نحس بالألم لغيابه عن الساحة الإسلامية العراقية في ظرف نستشعر فيه أهمية وجوده وأمثاله من الشخصيات النزيهة والمجاهدة، ممن قضى عمره في الجهاد ومقاومة الاستبداد».
السيد هاشم الموسوي / أمين عام حزب الدعوة تنظيم العراق

«عرفته أخاً وداعية إلى الله، وكاتباً، ومربياً، وعاملاً، في طريق الهدى والإيمان».
الشيخ عبد المجيد الصيمري / داعية إسلامي

«إن فكر أبي ياسين ومدرسته وخط عمله وجهاده سترافق أمته وشعبه في واقع الحياة وفي الخط الأول من خطوط الدفاع، وستبقى بصمات نشاطه في العراق وخارجه في المناطق التي عاشها وارتحل عنها معالم الإخلاص والمودة من أجل الإسهام في بناء الأمة والوطن الصالح وحياة الشعب الذي أعطى الكثير من التضحيات».
الشيخ الدكتور عبد الجبار الرفاعي / مفكر إسلامي

«الشهيد عز الدين سليم أحد أساتذة الجيل في العراق».
محمد علي آذرشب / مفكر إسلامي

«... كان رحمه الله في الحلقات التي نجتمع فيها في هيئة تحرير "مجلة رسالة التقريب" يقترح علينا مشاريع كلها ترتبط بمشروعه الفكري الحضاري، فقد اقترح علينا مرة أن نفسر القرآن على ضوء فكره الوحدوي الحضاري، قلنا إن هذا مشروع كبير يحتاج إلى شخص يستوعب أولاً آيات الله البينات، ثم يستوعب أيضاً الفكر الوحدوي والمشروع الوحدوي والمشروع الحضاري، فكرنا في أي شخص يمكن أن يفعل ذلك، ويكتب لنا في هذا المجال، ما وجدنا شخصاً فاقترحنا عليه أن يكون هو هذا الشخص الذي يكتب فاستجاب وبدأ بالكتابة.
وفي أربعة أو خمسة أعداد من أعداد مجلة "رسالة التقريب" كتب لنا تفسيراً من السور القصار من القرآن الكريم بهذه الذهنية، بهذا الفكر الوحدوي التقريبي الحضاري وأبدع في ذلك أيما إبداع، ومع الأسف فإن الأجل لم يمهله، ولو أمهله لكتب تفسيراً كاملاً للقرآن بهذه الذهنية الوحدوية الحضارية التي تحيي النفوس، والتي تجمع الصفوف وتؤلف القلوب، وتدفع المسيرة نحو تطلعات كبرى التي هي مقاصد الحضارة الإسلامية...».
غالب الشابندر / مفكر إسلامي

«الشهيد كان صديقاً بل أخاً عزيزاً، وعشنا المحنة سوية».
السيد علي خان / داعية إسلامي

«لقد بكاه الكردي قبل العربي والسني قبل الشيعي، والعلماني قبل الإسلامي، فهم على حق في ذلك، وبكاه غير العراق قبل العراق، هذا هو عز الدين سليم رجل في أمة، أو أمة اجتمعت في رجل، أو رجل صار رسالة».
الشيخ غازي عجيل الياور / رئيس جمهورية العراق السابق

«إنني أقف وقفة إجلال وإكرام أمام جثمان رجل لم أعرفه منذ زمن طويل لكن شرفني الله بمعرفته منذ سنة، رجل فيه من زهد وصبر الأنبياء وفيه من عزيمة المجاهدين متواضع وصلب في نفس الوقت في مواقفه.. آخر مرة رأيته كانت أول أمس وكان وجهه نوراني، وكان متفائلاً جداً بمستقبلنا ومستقبل بلدنا العراق.. أنا أعتقد إن من اقترف هذا الجرم تبت يداه ودان نفسه بنفسه فمن يستطيع أن يجد في هذا الرجل من شائبة».
نوري المالكي / رئيس وزراء جمهورية العراق

«باستشهاد المجاهد عز الدين سليم فقد الشعب العراقي رمزاً وطنياً ومفكراً إسلامياً متشبعاً بالقيم النبيلة والخلق الرفيع، أفنى عمره مجاهداً في مقارعة الظلم والاستبداد خلال حكم النظام المباد، وقدم عصارة فكره لخدمة الحركة الإسلامية في العراق، وأسهم بعد سقوط النظام الدكتاتوري في بناء العراق الجديد وترسيخ العملية السياسية والديمقراطية، حتى كرمه الله بالشهادة على يد أعداء الدين والوطن».
إبراهيم الجعفري / رئيس وزراء جمهورية العراق السابق

«كان من الدعاة النشطين، وصاحب قلم، وكان يكتب ويؤلف».
الرئيسان البارزاني والطالباني
 
«وطني إسلامي غيور كرس حياته بنكران ذات في سبيل القضايا العراقية الكبرى، وضحى بعقود منها لإسقاط النظام الدكتاتوري، وواصل بنكران ذات وجسامة جهوده المخلصة في العهد الجديد لإيجاد المهام الوطنية لما فيه خير العراق وشعبه.. إن خسارتنا كبيرة بهذه الشخصية القيادية المتميزة بالحكمة والعقلانية والنزيهة نحو تحقيق التوافق الوطني، ونبذ كل أشكال التمييز والانقسام والاستئثار».
روش نوري شاويس / سياسي

«كان الشهيد من أشد المؤمنين بمستقبل مشرق للعراق، ينال فيه كل ذي حق حقه.. لقد عملنا معاً في ظروف صعبة جداً فعرفت فيه الإنسان المتواضع العزيز النفس، الإنسان المتسامح الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم، الإنسان المفكر والقائد.
عرفت فيه أخاً وصديقاً مخلصاً يحفظ العهد، مخلصاً للوطن الكبير ومحباً للأخوة الكرد والعرب. إننا اليوم ونحن بصدد بناء العراق الجديد نفتقده كثيراً. نفتقد رأيه السديد، وفكره القويم. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر».
جورج بوش / الرئيس الأمريكي السابق

«السيد عز الدين سليم كان رجلاً شجاعاً، إذ أنه خاطر وعرض حياته للخطر من أجل عراق حر وديمقراطي ومزدهر».
بول بريمر / الحاكم المدني الأمريكي في العراق

«إن الفقيد عمل جاهداً طيلة الشهور العشرة الماضية من أجل بناء عراق جديد لقد كان يحلم بعراق ديمقراطي غني يحيا بسلام.. إن أعداء العراق والفكر والحرية سلبوا المواطنين وأسرته هذه الشخصية الفذة وإن موته لخسارة فادحة للجميع».
الأخضر الإبراهيمي / المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق

«لم أسمعه - يعني الشهيد - يتحدث إلا عما يجب على العراقيين القيام به جميعاً من أجل بناء العراق المسالم الذي يدير ظهره إلى المآسي والنفق المظلم الذي مر به خلال السنوات الماضية.. إن عز الدين سليم كان يتطلع إلى أن يمد الجميع اليد بعضهم إلى البعض الآخر من أجل بناء العراق الذي يستطيع أن يوفر لأبنائه التقدم والسلم وإلى منطقته والعالم مساهمة تليق بتاريخ العراق وثروته البشرية والطبيعية».
الشيخ همام باقر حمودي / سياسي

«تغمد الله شهيدنا الجليل، كان نعم الأخ الصادق والمتواضع والموالي والمتفاني في الخدمة».
باقر جبر الزبيدي / سياسي

«كان الشهيد السعيد الحاج أبو ياسين رمزاً للفضيلة والخلق الإسلامي الرفيع، وكان بحق شهيد الكلمة الطيبة».
السيد جبار اللعيبي / المدير العام الأسبق لشركة نفط الجنوب

«لقد كان شهيدنا مثلاً أعلى يقتدى به، ونبراساً يضيء الطريق المظلم إلى حيث النور والحياة الحرة الكريمة وكان تحلله طيلة سيرة حياته مثلاً لكل المؤمنين، ونذر كل حياته في سبيل الدين والإيمان والمبادئ السامية لنصرة الإسلام والمسلمين وكلمة الحق. لقد انتقلت روح الشهيد إلى جوار ربها، وبقيت مبادئه السامية وسلوكه النبيل بين الجموع الخيرة والشريفة من أطياف الأمة تسير وتسلك النهج الذي رسمه».
د. حامد الظالمي / باحث أكاديمي

«كان الحاج أبو ياسين خلوقاً حتى للصغار، إسلامي العقيدة، عراقي الهوى، بصري الطيبة».
سمير عبيد / كاتب

«كان متواضعاً وسطياً في إسلامه وفكره ناهيك أنه كان يحمل طيبة أبناء البصرة عامة، وقضاء المدينة خاصة، والتي عنوانها الدفء والمودة».
عمار البغدادي / كاتب

«إن العراق الجديد وأجياله الطالعة سيخلد هذا الشهيد الكبير وسيرفعه كما يرفع العلم العراقي كل صباح في ساحات المدارس ورياض الأطفال والجامعات، وفي مداخل ومخارج المدن والمحافظات وفي دفاتر الأطفال.. لقد كان الشهيد أبو ياسين أمة في رجل ومسيرة كفاح مقدس ستبقى خالدة في الأبدية مشيرةً إلى عظمة مشروعه الوطني فسلام عليه في العليين روحاً مقدسة ومقدّساً في أرواح محبيه».
حسين جلوب الساعدي / سياسي

«إن الحاج أبا ياسين كان الشخص الأمين الذي يحافظ على حركة الدعوة بعدما تعرضت إلى هزة فكرية حول النص المكتوب حتى لا يتعرض فكر الدعوة للتحريف كانت له وجهة نظر بذلك.. لقد كان الشهيد المجاهد رمزاً من رموز الحركة الإسلامية ومفكراً ومنظراً تدل بصماته على مسيرة الدعوة وأمضى عمره الشريف من أجل القضية العراقية العادلة وعمل مع إخوانه الدعاة في كثير من مواقع المسؤولية من أجل رفع معاناة الشعب العراقي ورفع الظلم عنه».
مهدي حسن / محلل سياسي

«الحديث عن مثل هذه الشخصية صعب جداً من جانبي، فإنني لا يمكن أن ألم بكل جوانب هذه الشخصية العملاقة فقد عاشرته عشرين سنة كجار له، ولدينا علاقة عائلية.
كان تحمله يخصص الليل ليبدأ نشاطه الفكري من الساعة الثانية عشرة أو الواحدة ليلاً، وحتى الصباح مروراً بصلاة الليل، وصلاة الفجر، كان يقرأ ويفكر ويتأمل، كان يقرأ القرآن ويتأمل فيه، وهو لا يقرأ كما نحن نقرأ، وكما البعض من أمثالي يقرأ، بل يقرأ ويتمعن، وأحياناً تجده يتوقف مع صفحة كاملة دون أن يتحرك منها، ويتأمل ما وراء هذه الكلمات المشعة ويستنبط منها المعاني والأفكار».
حميد الكفائي / سياسي

«عز الدين سليم عاش مظلوماً ومات مظلوماً، فلم يحصل على ما يستحق من الاهتمام في حياته، رغم أن الناس ترى بأعينها صفاته الملائكية.. عز الدين سليم أسطورة عراقية حقيقية، وشخصية كان يمكن أن تجمع العراقيين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والسياسية، شخص لا يملك بداخله غير العلم والحب للناس جميعاً، كم نحن بأمس الحاجة إلى رجل كهذا الآن، وكم كنا محظوظين به في حياته، فحمداً لله أن منّ على العراق بعز الدين سليم.. من حق كل عراقي اختلف أم اتفق مع عز الدين سليم أن يفخر بهذا الرجل، فليكن عز الدين في ذكراه قدوة للعراقيين في زهده وتواضعه وإنسانيته».
د. رشيد الخيون / مؤرخ

«عز الدين سليم أو عبد الزهراء عثمان واحد من بقايا أمير الكوفة عمار بن ياسر، ففقر الأخير لم يسمح له حتى تسنم منصب الإمارة، أن يتخذ خادماً ودابة لأولاده، ولم يترك مالاً غير متطلب يومه».
مسعود البارزاني / رئيس إقليم كردستان

«[عز الدين سليم] كان شخصاً صادقاً يحترم الوعد والعهد».
د. إبراهيم بحر العلوم / سياسي

«إن استشهاد عز الدين سليم يعتبر خسارة للشعب العراقي وللقيادات السياسية وهناك وضوح لعملية الاستهداف للخط المعتدل البارز للحركة السياسية العراقية».
محمد عبد الجبار الشبوط / كاتب وإعلامي

«لم يكن عز الدين سليم اسماً يتداوله الإعلام أو يظهر في مانشيتات الصحف أو يظهر على شاشات التلفاز. وحتى حينما أصبح عضواً في مجلس الحكم بقي شبه منزو، يبعد نفسه ما استطاع عن بهرجة السلطة وأضوائها، وصحب الإعلام وضجيجه ولكن.. كأن الله كان يريد لهذا المناضل الناسك المتعبد أمراً آخر.
كأن الله أراد أن يعوضه عن ذلك بأمر أكبر منه، وأن يجعله في يوم ما، وعلى غير إرادته، في بؤرة الاهتمام الإعلامي، ليتصدر اسمه نشرات الأخبار، والصفحات الأولى من الصحف، ويصبح حديث الناس، ولم يكن ثمة طريق أفضل من ذلك سوى أن يرزقه الشهادة، ذلك الوسام الذي لا يناله أي كان، لكن أبا ياسين ناله باستحقاق وجدارة كبيرين. لعل الذين نفذوا العملية الإجرامية بحق الراحل الكبير لم يكونوا يعون ما كانوا يفعلون.. إنهم أدخلوه في دائرة ضوء لن تغيب عنها الشمس أبداً».
د. سلامة الخفاجي / ناشطة سياسية واجتماعية

«حادث اغتيال عز الدين سليم إنما استهدفه لذاته لا بوصفه رئيساً لمجلس الحكم العراقي».
داليا الخفاف / إعلامية
«[اغتيال عز الدين سليم] بمثابة اغتيال للدور السياسي العراقي الحالي والمستقبلي وبمثابة اغتيال لمستقبل الإنسان العراقي وتجريده من بقايا أوراق الأمل المتبقية».
د. محمد الطائي / مدير محطة الفيحاء الفضائية

«[اغتيال عز الدين سليم] جريمة بحق العراق حاولت إرجاع العراق إلى الدكتاتورية البغيضة».
القاضي الدكتور وائل عبد اللطيف / سياسي

«رحيل عز الدين سليم خسارة للعراق، وخسارة للأمة الإسلامية وخسارة حتى للإنسانية جمعاء».
د. علي رمضان الأوسي / كاتب وإعلامي

«كان الشهيد عز الدين سليم ظاهرةً اجتماعية في رجل، برز في شخصه الكرم، والكلمة الطيبة، حتى تمكن أن يستقطب الكثير الكثير من العراقيين حيث كانوا يعيشون في إيران قبل سقوط نظام الطاغية، كان بيته يستقطب العراقيين الذين ينقطع بهم السبيل يستضيفهم أياماً وأسابيع بل شهوراً، كان يتفقد ويزور الأصدقاء والعوائل، كان جدياً مؤمناً بهذا الأسلوب من العمل، رغم قلة ما في اليد والتأثير المحدود إزاء حاجات الناس، لكنه كان سباقاً في هذا الميدان، وعلى الرغم من كل انشغاله في العمل السياسي والثقافي لم يتضرر هذا الجانب الاجتماعي لديه، فكان رمزاً اجتماعياً مؤثراً. ما أحوجنا أيها الأخوة لهذه النماذج العظيمة في هذا الوقت الصعب الذي نمر فيه».
د. حامد العبد الله / أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت
«لقد حمل أبو ياسين خشبته على ظهره أربعين عاماً ليجد من يصلبه عليها، فكان له أخيراً شرف الشهادة التي طالما تمناها وتحدث عنها. لقد أبى الشهيد عز الدين سليم أن يمضي نائماً على فراشه فهكذا هم العمالقة والفرسان، يموتون راجلين، وهكذا حال نخيل البصرة مدينة الشهيد لا تموت إلا وهي واقفة».
د. علي الغبان / سياسي

«لقد فقد العراق شخصيات قل نظيرها على المستوى العربي والإقليمي شخصيات تملك من القدرة والكفاءة والتصدي بما يؤهلها قيادة أمة وشعب لأنها عاشت مع الأمة والشعب فبادلها الشعب بالمحبة والاحترام وبالخصوص الشهيد عبد الزهراء عثمان عرفته عن قرب وعشت معه أكثر من سنة سمته التواضع حديثه الصدق منهجه نصرة المحرومين وهدفه رضاء الله عشت سعيداً يا أبا ياسين في الدنيا والآخرة وجعلك الله في أعلى عليين».
البروفسور نديم الجابري / أكاديمي وسياسي

«رحم الله الشهيد [عز الدين سليم] الذي كان من القلة الصادقين القادمين من الخارج».
د. طارق نجم عبد الله / سياسي

«لقد كانت حياة الشهيد أبي ياسين زاخرة بالأحداث والمواقف والأعمال والنشاطات السياسية والفكرية، حيث خلف مكتبةً في موضوعات الفكر الإسلامي في جوانبه المتعددة، وكان قائداً في مسيرة الحركة الإسلامية العراقية، ومجاهداً صلباً ومن الصابرين على محن المسيرة وأشكالها وتحدياتها».
عدنان الحلفي / كاتب
«كان عز الدين سليم الأفندي الوحيد الذي لا يحتاج العمامة ليقنع المقابل بأنه صاحب مشروع يعالج أمور الفكر والدين والسياسة والتاريخ برؤيا عراقية أصيلة من بيئته الجنوبية الموغلة بالقدم، وحين ما يستذكر تاريخ قريته الصغيرة المندسة بين الأحراش في أهوار الجنوب يقنعك بأنه كان أشبه بوليم جيفرسن الذي وضع الدستور الأمريكي رغم انحداره من قرى فرجينيا النائية.. عز الدين سليم كان صاحب توقع صائب لمستقبل العراق السياسي، وكان ممنهجاً حتى في صراعه مع أعوان النظام المقبور من خلال محطات غربته».
صباح زنكنه / محلل سياسي إيراني

«للفقيد إلمام جيد بالثقافة الإسلامية، ومن الناحية التنظيرية للعمل السياسي كانت له مقدرة ممتازة».
طالب أحمد / سياسي

«كان صادق اللهجة وكان صريحاً، وربما جارحاً في بعض ما يصرح ويعتقد به هذه النقاط جعلته قريباً من قلوب الناس، وفعلاً هذا القرب كان له أثره في تذكر الصفات الحميدة لهذا الشهيد».
نزار البصري / صحفي
«لا ينكر أحد أن عز الدين سليم كان فينا كأحدنا إن لم يكن أكثر تواضعاً، كل من عرفه لا ينسى له حسن الضيافة الدائمة التي يضفي عليها بنكاته العذبة شيئاً من روحه المجبولة على حب الناس».
د. محمود الأمير / كاتب
«إن كل الذين رأوا عز الدين سليم على شاشات التلفزيون العراقي، وفي حركته السياسية على امتداد فترة مجلس الحكم وولايته كرئيس رأوا فيه المناضل والإنسان والعابد والمثقف الإسلامي والوطني».
حمزة الحسن / روائي

«الفارق بين سرداب السجن، وسرداب شارع ولي عصر [أي سرداب الشهيد عز الدين سليم الذي كان مأوى للعراقيين المهاجرين والمهجرين] هو: في كون الأول يتضمن كتباً عن تاريخ مضى، والسرداب الثاني يتضمن رجالاً يصنعون التاريخ».
سالم سمسم الزيدي / كاتب
«لقد كنت أبا ياسين لنا مثلاً صالحاً وعبرة خالدة، لا تمحوها من الذاكرة عوادي الزمن ومصاعب الأيام ومتفجرات الغدر والخديعة التي نقلت روحك الطاهرة إلى عليين حيث أرواح أحباب الله وأنصار الله والمتمسكين بحبل الله».
عبد الرزاق الجبران / كاتب

«كنت أقول في مكان ما: أن تتدين من أجل حربك غيره أن تحارب من أجل دينك. أجل كان عز الدين سليم يسير في الثاني في طريق الدعاة الأول حيث كان الدعاة دعاة وهو عزاؤه الأخروي».
القاضي زهير كاظم عبود / كاتب

«أبا ياسين يا معدناً عراقياً أصيلاً، سيان أكان اسمك عبد الزهراء عثمان أو كان عز الدين سليم، فقد كنت عزيزاً مهيباً متواضعاً بدينك وقيمك ومبادئك ومحبتك للإنسان. وإذ يفخر العراق بك ابناً باراً، وتفتخر البصرة الطيبة بك قائداً ورمزاً من رموزها، وتفتخر بك عائلتك فكراً وتربية وأخلاقاً يحق لنا أن نتباهى بنضالك وحياتك وسيرتك وجهادك وتواضعك الجم، وحين أعطيت روحك للعراق فقد أوفيت النذر وصرت شهيداً خالداً من شهداء العراق».
عبد الحميد الصائح / إعلامي

«سوف تدرك الذاكرة العراقية يوماً ما أنها خسرت جهود وسلوك شخصية استثنائية في تاريخ العمل العراقي السياسي هي شخصية الفقيد عز الدين سليم».
نجاح محمد علي / إعلامي

«عز الدين سليم اسم على مسمى ويعكس غاية في نفس رجل لم يتخل عن العزة يوماً ولم يسقط في أمراض التعصب والجاهلية. فقد كان روحي فداه يريد العزة للدين كله ولو كره المشركون، واشترط لذلك أن يكون الإنسان سليماً من كل أمراض الطائفية البغيضة.. وهكذا كان».
جواد السعيد / كاتب

«كان عز الدين سليم عزاً للدين فعلاً، تربى وعاش على قيم الدين النبيلة السامية، أفنى شبابه من أجلها، هاجر في سبيلها، سهر على تراتيل قرآنها، وتحمل المشاق والأذى وهو يعلمها للآخرين من أبناء العراق، فرفعه الله بهذه القيم وجعله مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً».
الشيخ حسين الشعلان / سياسي

«رغم أن الرجل ذو خلفية إسلامية.. إلا أنه يتعاون مع كل من يريد أن يساهم في التغيير، لهذا كان منفتحاً على كثير من الشخصيات والحركات.. وإن الكثير من هموم عز الدين سليم لا زالت موجودة، فقد كان يرى أن الكثير من الأفكار والأهداف التي كنا نتحدث عنها سابقاً لا زالت غائبة...».
جابر الجابري / الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة

«عز الدين سليم قطعة طاهرة لم تلوثها السياسة».
دايفيد ريشموند / الممثل الخاص للمملكة المتحدة

«كنت أعرف السيد سليم جيداً وأكن له كل الاحترام. لقد عمل بشكل دؤوب لخير العراق والعراقيين وساهم بصورة كبيرة في عمل مجلس الحكم، لقد كان رجلاً شجاعاً وصاحب رؤية ورأي معتدل وسلوك نبيل وكان مثلاً يقتدى به. إن فقدانه هو خسارة فادحة».
إبراهيم الصميدعي / المحلل السياسي

«رحم الله الشهيد عز الدين سليم، كان ثاني اثنين ممن خسرتهم التجربة العراقية وكان يمكن أن يكون أحدهما نلسون مانديلا العراق، رحم الله الشهيد عز الدين سليم ورحم الله الشهيد محمد باقر الحكيم».
إبراهيم العبادي / كاتب

«خسر العراق برحيله رجلاً ثاقب البصر والرؤية بعيد النظر سليم التوقع خالياً من العقد واسع الثقافة».
نسيم حسن / إعلامي

«لم ننس شهيدنا الغالي ولن ننساه هو أستاذنا ومربينا فقد كان قائداً من قادة الشعب العراقي وحركته الإسلامية».
جاسم الحلفي / سياسي

«ألف رحمة على روح الشهيد أبو ياسين الإنسان الرائع السياسي والمفكر الذي قل نظيره».
شيروان الوائلي / سياسي

«إذا كان الراحل أبو ياسين قد فقده أحباؤه وإخوانه ومؤيدوه فإنه سيبقى خالداً في ضمير العراقيين وتاريخهم بعد أن تصدى للعمل السياسي الحركي في ظل أعتى الديكتاتوريات وتصدى لقيادة العمل السياسي في أدق وأخطر مرحلة في تاريخ العراق الحديث فسطر بأحرف من نور مجداً وعزاً سيبقى يضيء مسيرة الانعتاق والتحرر والديمقراطية لأجيال لاحقة».
زهير المخ / كاتب

«"الحاج أبو ياسين"، كما يحلو لأتباعه تسميته، كان يتحرك بهدوء لافت للنظر، ولكنه كان يتابع هدفه السياسي بعناد، فهو رجل الكلمة المؤمن بقوة الإقناع، وربما ليس من المبالغة في شيء القول إن جانب استخدام مفردات الدين في السياسة هو ما وضعه لاحقاً على خارطة الأحداث العراقية».
سمير الصميدعي / أديب وسياسي

«أما أبو ياسين فهو هادئ عند السجال لا يكون البادئ، وإن أراد ما يقول أوجز فهو بذا المكرم المعزز، في عينه الفطنة والنباهة يفهم ما نقصد بالبداهة».
كاظم الحجاج / شاعر وكاتب

«هذا هو مشروع "عز الدين سليم" كما عرفته. وهذا هو دينه الآخرة مضمونة من الدنيا والسماء مضمونة من الأرض، وليس العكس. فأنا أضمن أن يرضى عني الله إذا أنا أرضيت الناس دين العامة أن يرضوا الله من أجل خلاصهم من النار، ومن أجل طمعهم بالجنة. فهو دين الفرد. ودين الخاصة أن يعمروا الأرض ويسعدوا الناس. فهو دين الجماعة. هذا هو دين "عز الدين سليم". ومن أجل هذا الدين تآمر الجميع عليه؛ لأنه كان يريد بناء الإنسان، لا بناء الجامع، أعني بناء الإنسان قبل الجامع وقبل الحسينية».
نزار حيدر / كاتب وإعلامي

«كان يضيق ذرعاً بالتناقض الذي يلاحظه في أفعال "القادة والمتصدين" وأقوالهم، لا سيما المترفين منهم، فلم يكن ليبالي في أن يفضح المتناقض، مهما علا شأنه، لأنه كان يحب الشفافية بين القائد والمقود بين الرئيس والمرؤوس فكان يصدح بوجه النفاق مهما يكن، ولصدقه في ذلك، تعود على صراحته الناس، فكانوا يقصدونه كلما التبست عليهم حقيقة أمر ما».
داود البصري / كاتب

«لقد كان "عبد الزهرة" الحلقة التي كسرت سلسلة الاحتكار الطائفي والمناطقي في العراق، وسيدخل اسمه التاريخ العراقي».
مصطفى المهاجر / كاتب وأديب

«مجاهد آخر من الرعيل الأول، يصعد مدارج الشهادة، ليعانق صحبه الأبرار الذين سبقوه إلى هناك، حيث النعيم الدائم، الذي أعده الله لخاصة أوليائه، وليكونوا هم في استقباله».
نزار حاتم / صحفي

«لقد كان أكثر تواضعاً من التواضع، كريماً إلى حد لامه على كرمه بعض المقربين، لأنه يقترض من الآخرين أموالاً ليقرض ضيوفه وما أكثرهم».
عبد الحليم الغنيمي / صحفي

«لقد عاش الشهيد الكبير أبو ياسين، وفياً لأخلاقه الرفيعة التي تعلمها في قريته "الهوير" فهناك في تلك القرية، تأخذ القيم والمفاهيم الإسلامية علاقات فطرية وحميمة مع عقول الأهالي، وخاصة بالنسبة إلى المثقفين، وبينهم شهيدنا الكبير، وكان هؤلاء المثقفون، يرون في تلك العلاقات مبادئ، فضلاً عن كونها عبادات، ومن هنا فقد كان الشهيد ينشط في تنظيم حلقات الوعي والدرس الإسلامي».
د. جمال حسين / صحفي
«مزينة قسماتك يا مجاهد البصرة الكبير، وأنت تضع حداً لأيامك، وتفتح حدوداً لآلامنا في الصباح المخدوش الذي خسف ظهورنا، بحنان وزهرة ودمعة لا تجف.. ويا أيتها المدينة الأليمة، التي لم تشفعي للبصري الجميل، الغاطس بحب العراق، فلتسود وجوه مجرميك ودخلائك ولصوصك ومركبي الموت المفخخ».
مقداد مسعود / شاعر وصحفي

«الشهيد عز الدين سليم، كرس نهاره ليضيء ليلنا المثقل بالحديد الذي ينزف دماً، فاستضاء من تكريس الشهيد، جمع غفير من المحذوفين، ومن الذين لا يعرفونه ربما، لكنهم تذوقوا ضوءه وقد غمرهم بالعطايا، ورائحة الخبز وعبق الأرض، مع المطرة الأولى، علماً أن الشهيد عز الدين، لم يملك إلا ما لديه من الضوء، وما فيه من إقدام نحو المجهول. والمجهول لديه: معرف بالوعي، ولم يتردد عز الدين في السير عبر أدغال تلافيف المجهول، رغم ما في هذه تلافيف من عبوات ناسفة».
أحمد الحلفي / إعلامي

«كان درويشاً زاهداً متواضعاً أحبه وعشقه كل من عايشه أو عاشره أو اقترب منه».
شوقي العيسى / صحفي

«إن مدينة البصرة تفتخر أن ينتمي إليها الشهيد عز الدين البصري وهو رمزها ضمن صفحات البصرة المشرقة بمن أسهموا في رفد عالم الثقافة والفكر لتنمو بذلك بذور التألق في آفاق العراق الجديد».
مصطفى كامل الكاظمي / كاتب وإعلامي

«عز الدين سليم رجل فذ من رجالات الفكر الإسلامي، وشهيد وطني غيور، ما وجدنا له خطلة في أداء، ولا شبهة في تاريخه الذي قضاه في مجاهدة عدوه نظام الطاغية صدام التكريتي».
د. علي المؤمن / كاتب

«رحم الله أخانا الكبير الداعية الجليل الشهيد أبا ياسين الذي تختزن ذاكرتي مشاهد رائعة عنه ولاسيما في الفترة التي كنا في مساحة عمل مشترك في مجلة رسالة التقريب».
الشيخ محمد فلك المالكي / مدير مكتب ممثلية المرجعية العليا في محافظة البصرة - قضاء الزبير

«الشهيد [عز الدين سليم] رمز التواضع والبساطة والخلق الرفيع، أيها الشهيد السعيد وإن تناثرت أشلاؤك، ولكن يبقى فكرك في العقول، وصورتك في الأذهان».
جبار أمين جابر / سياسي

«هذا اليوم نقف إجلالاً للشهيد الكبير العزيز والأب والأخ الأكبر والمعلم والقدوة الأستاذ عبد الزهراء عثمان الذي خط بقلمه قبل دمه الساحة الثقافية والفكرية الإسلامية بينابيع الفكر، وأثرى مسيرة الجهاد بكلمات غير متناهية للمجاهدين والثوار أيام المحنة ضد الطاغية، وقد توجها بالشهادة، وروى الأرض بدمه الطاهرة ليقول هاكم أغلى من كل شيء وهي نفسي لكم لتعيشوا بسلام أحراراً في وطن تسوده الحرية والعدالة والكرامة والإنسانية».
محمد مصطفى جمال الدين / شاعر

«لقد أرادت يد الغدر والإرهاب أن توقف بعملها الجبان هذا ركب المسيرة لاستقلال العراق، فراح ضحيتها هذا العلم الفذ الذي كان بحق من خيرة المجاهدين، ومناضلاً شريفاً نذر نفسه طيلة عمره الشريف للعراق وشعبه».
ياسر جاسم قاسم / كاتب

«إن فكر عز الدين سليم هو أخطر من فكر علي الوردي ونوري جعفر لأنهم نقدوا المؤسسة الدينية من الخارج، أما هو فقد نقدها من الداخل».
جمعية الأخوة العراقية المستقلة
«إن الشهيد عز الدين سليم ركن من أركان المقاومة العراقية الذي سطع نوره في صفحات النضال من أجل العزة والكرامة والذي طالته أيادي الغدر والجريمة من أجل تمزيق وحدة الأمة ليعانق العراق حتى يذيبه في أعماقه ويغسل دموعه بيديه الحنينة فطالب بالملف الأمني ليكون بأيدي العراقيين، لأن الجرح لا يحس به إلا أهله، أحب العراق فكتب له بحنين بقلم المعلم والمربي... فكان في حياته يدافع عن الإسلام والوحدة وأواصر الأخوة وتفعيل أدوارها. رحل جسده الطاهر لتبقى روحه نسيج في شرايين دمائنا..».
حزب الديمقراطية والتنمية / المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

«الإنسان المسلم المظلوم الذي قضى حياته لسنين متمادية من أجل إحقاق حقوق شعبه العراقي المسلم في جهاد ضد الكفر والاستكبار الصدامي ومقاومة الاحتلال الأمريكي بعد سقوط الطاغية داعياً إلى خروج قوى الكفر من العراق الجريح حاملاً نفسه على الأكف في طريق الجهاد والاستشهاد في سبيل الله واللحوق بإخوانه الذين سبقوه في الإيمان».
المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي

«نحن على يقين تام بأن ما قدمه السيد أبو ياسين لشعبه ووطنه سيبقى في الذاكرة، ومآثره ستكون على الدوام حافزاً لمزيد من الإصرار على مقارعة قوى الظلام والجريمة وأتباع النظام المقبور وأعداء الحرية والعدالة».
المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي

«عرف [عز الدين سليم] بتاريخه النضالي وبوجهته الوطنية التي تجمع الشعب العراقي وتنبذ الطائفية».
صحيفة الزمان

«لقد رحل عز الدين سليم ولكن بقي عبد الزهراء عثمان شاخصاً في الذاكرة العراقية الوطنية».
 

تواصل معنا

العنوان

سیسیسیسیسی

الهاتف

1111111222

البريد الإلكتروني

12211@12211.com