وَ قَالَ (علیه السلام) :
كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ؛ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ.
فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ.
هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ.
إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً.
إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ، فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى.
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ، يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ.
أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاً [يُغْزِيهِ] بِغَزْيَةٍ، فَقَالَ اعْذِبُوا [اعْزُبُوا] عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ.
كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ.
كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله)، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ.
عزالدين سلِم