أَمَا -وَ شَرُّ الْقَوْلِ الْکَذِبُ- إِنَّهُ لَيَقُولُ فَيَکْذِبُ، وَ يَعِدُ فَيُخْلِفُ، وَ يُسْأَلُ فَيَبْخَلُ، وَ يَسْأَلُ فَيُلْحِفُ، وَ يَخُونُ الْعَهْدَ، وَ يَقْطَعُ الاِْلَّ؛ فَإِذَا کَانَ عِنْدَالْحَرْبِ فَأَيُّ زَاجِر وَ آمِر هُوَ، مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَآخِذَهَا! فَإِذَا کَانَ ذلِکَ کَانَ أَکْبَرُ مَکِيدَتِهِ أَنْ يَمْنَحَ الْقَرْمَ [قوم] سُبَّتَهُ.
أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَيَمْنَعُنِي مِنَ اللَّعِبِ ذِکْرُ الْمَوْتِ، وَ إِنَّهُ لََيمْنَعُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ نِسْيَانُ الاْخِرَةِ؛ إِنَّهُ لَمْ يُبَايِعْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ أَتِيَّةً، وَ يَرْضَخَ لَهُ عَلَى تَرْکِ الدِّينِ رَضِيخَةً.
عزالدين سلِم