أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَ لَا بَقِيَ مِنْكُمْ [آبِرٌ] آثِرٌ.
أَ بَعْدَ إِيمَانِي بِاللَّهِ وَ جِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ؟ لَ "قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ"؛ فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ.
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلًّا شَامِلًا وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ أَثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِيكُمْ سُنَّةً.
عزالدين سلِم