محطة في مسيرة مقاوم
🖋️قاسم سلمان العبودي .
عز الدين سليم يُعدّ من أبرز الشخصيات الفكرية والسياسية
العراقية بعد عام 2003، واسمه الحقيقي عبد الزهرة عثمان محمد. كان قيادياً في
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وعُرف بثقافته الفكرية والدينية
وكتاباته في الفكر الإسلامي والسياسي.
تولّى رئاسة مجلس الحكم العراقي عام 2004 خلال المرحلة
الانتقالية بعد سقوط نظام صدام حسين، وكان يُنظر إليه كشخصية هادئة ومتوازنة تميل
إلى الحوار والعمل المؤسسي أكثر من الخطاب التصادمي.
من أبرز ما ميّزه:
* اهتمامه بالفكر والثقافة إلى جانب العمل السياسي.
* طرحه لفكرة بناء دولة تقوم على التعددية والشراكة
الوطنية.
* قربه من الأوساط الأكاديمية والدينية في آنٍ واحد.
* امتلاكه أسلوباً هادئاً وغير شعبوي في السياسة.
وقد اغتيل في 17 أيار/مايو 2004 بتفجير استهدف موكبه قرب
المنطقة الخضراء في بغداد، وكان اغتياله من الأحداث البارزة في مرحلة العراق
الانتقالية آنذاك.
الكثير من خصومه وحلفائه على حد سواء وصفوه بأنه كان من
الشخصيات القليلة التي جمعت بين “العمل الفكري” و“العمل السياسي التنفيذي”، ولهذا
ما تزال سيرته تحظى باحترام لدى شريحة من العراقيين، خصوصاً داخل الأوساط
الإسلامية والسياسية الشيعية .
اهم ما كتب رضوان الله عليه :
* حوار حول اسمية الحركة الإسلامية
ناقش فيه طبيعة الحركات الإسلامية وتسمياتها وأهدافها
الفكرية والسياسية.
* المرأة بين الشريعة والحياة
بحث في مكانة المرأة وحقوقها ضمن الرؤية الإسلامية.
* معالم على طريق الفكر الإسلامي
مجموعة رؤى فكرية تتناول قضايا النهضة والهوية الإسلامية.
* نظرات إسلامية في المجتمع والتاريخ
مقالات ودراسات في قراءة المجتمع والتاريخ من منظور
إسلامي.
* دراسات في الفكر الإسلامي المعاصر
تناول فيها تحديات الفكر الإسلامي الحديث وعلاقته
بالواقع السياسي والاجتماعي.
كما كانت له مقالات ومحاضرات عديدة نُشرت في مجلات وصحف
إسلامية عراقية وإيرانية خلال فترة المعارضة العراقية قبل 2003. وقد عُرف بأسلوبه
الفكري الهادئ ومحاولته الجمع بين البعد الديني والعمل السياسي الواقعي
.