ج- تأسيس اتحاد القوى الإسلامية ينتخب اميناً له
.
ح- المشاركة في مؤتمرات المعارضة بقوة وفعالية منذ
مؤتمر نصرة الشعب العراقي عام 1987 ومؤتمر أربيل عام 1992 واجتماعات دمشق وبيروت
ثم المشاركة في مؤتمر لندن (2002) الذي اتخذ قرار اعتماد العامل الدولي في اسقاط
النظام واتذكر حين توجه الى لندن قال : (انا مضطر للذهاب الى مؤتمر لندن كاضطرار
اكل الميته والمهم خلاص الشعب العراقي من النظام الصدامي ومن ثم لكل حداث حديث)
.
خ- اهم اراءه السياسية لمستقبل الحركة الإسلامية
والعراق :
1. الاعتماد على الداخل ودعم الحركة الإسلامية في الداخل
ليكون عمل المعارضة داعماً للعمل الإسلامي في العراق وليس قائداً له
.
وهذه احد اراء السبيتي في بداية المواجهة مع النظام
الدكتاتوري .
2. مشروعية العمل الإسلامي نابعة من تعاليم الإسلام
واحكامه وطبق فتوى احد العلماء وليس تنحصر في الفقيه داخل الدعوة فقط
.
3. حقوق الشيعة السياسية والمدنية والخلاص من النظام
الطائفي في العراق وان يأخذ الشيعة دورهم السياسي ومكانتهم بالدولة ووجودهم
بنسبتهم السكانية كأكثرية .
4. الفيدرالية في العراق الولايات بعدد محافظات العراق
.
5. توحيد المعارضة العراقية في رؤية واحدة واطار واحد
وكان المجلس الأعلى ومن ثمة اتحاد القوى الإسلامية .
6. ترشيد حركة السيد الشهيد محمد الصدر بالمعرفة
والثقافة ودعمها بدل مما مهاجمتها واتهامها .
7. الاعتماد على العامل الدولي في اسقاط النظام
الدكتاتوري والانفتاح على جميع اطراف المعارضة السياسية غير الإسلامية
.
وكانت تلك الآراء مصدر نقد واعتراض عند الكثير لكن
الشهيد واصل طرحها حتى أتت ثمارها في العملية السياسية في العراق ليلتحق الجميع
بآرائه الحصيفة .
رابعاً: العودة الى العراق (17/5/2003 حتى شهادته
17/5/2004) سنة كاملة حيث كان يحمله القدر ان يدخل العراق في يوم 17/5/2003 ليكون
يوم شهادته 17/5/2004 في هذه المحطة من عمره كانت له أدوار ومبادرات واراء
:
1. مشاركته في مجلس الحكم ثم رئيساً له ليشارك في جميع
قرارات مجلس الحكم .
2. تأسيس البيت الشيعي في العراق مع المرحوم الدكتور
احمد الجلبي ليكون رئيساً له .
3. التأكيد ان المرجعية دورها الريادي والقيادي يجب ان
يكون محفوظاً ومحترماً لا نتخذها أداة في منافساتنا السياسية ومناكفاتنا الحزبية
وعلينا ان نكون بكامل الوضوح والصراحة معها في طرح قضايا العراق
.
4. الدعوة لدولة الانسان التي يجتمع في ظلها جميع أبناء
الشعب العراقي .
5. العراقيون في الداخل والاعتماد عليهم لوجود طاقات يجب
اكتشافها وفتح المشاركة لها .
6. طمئنة السنة الذين يشعرون بالخوف والهلع من التحول
واستيعابهم في اطار الدولة بكل صدق وصراحة .
7. اجراء المصالحة الوطنية بكل وضوح وكان يعترض على رفض
المصالحة الوطنية من قبل بعض الأطراف وكان يقول (ان المصالحة الوطنية لا يمكن
تاجيلها او الالتحاق بها وانما يجب ان تكون المبادرة من الشيعة الضحية)
.
وغيرها التي تجدها مبثوثة في خطاباته وبياناته
.
وهو يعيش أجواء التفائل بان يساهم في بناء الدولة
العراقية وكان اخر لقاء معه قبل استشهاده بليلة كان يقول (نحن على خير والان نؤسس
لدولة ان يكون للشيعة دوراً سياسياً بعد الحرمان الطويل لكن توجد عقبات كثيرة يجب
تجاوزها) .
في هذه الأجواء كان الاستكبار العالمي والمخابرات
السورية وبقايا المخابرات العراقية تخطط لضرب رموز الحركة الإسلامية والقيادات
العراقية فكان استهدافه في سيارة مفخخة صبيحة 17/5/2004 لتعرج روحه الى عالم
الملكوت محملة بجراحات المسيرة وجسمه مضمخ بالدماء والجراحات على ايدي الإرهاب
والاستكبار العالمي .
رحم الله الشهيد عبد الزهراء عثمان (عز الدين سليم)
والسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .