نحتاجه لرئاسة العراق وفي البرلمان

 نحتاجه لرئاسة العراق وفي البرلمان.. واجزم لو ابقاه القدر وابقى افذاذاً اختطفهم كالشهيد القائد محمد باقر الحكيم لكان عراق اليوم بوضع يحسدنا عليه الجميع. فاين مثلهما؟ لم يسرقا ولم يرتكبا مشينٍ ضد العراق وشعبه؟ ألا يستحي رفاق اليوم وهم يقضمون مال العراق دولاً يتقاسمونه إرثاً موروث لهم ولحوشهم كل يطالب بحصة الاسد، ويتخذون شعب العراق خولاً كانهم خُلقوا اسيادا والشعب مخلوق لهم عبيدا.
عز الدين سليم، اسمه الحقيقي عبد الزهراء عثمان محمد الحجاج وكنيته (ابو ياسين) ولد في البصرة عام 1943، انهى دار المعلمين عام 1964. تعرض للاغتيال مرات من قبل نظام البعث العراقي ثم سجن من 1974-1978. لم يترك الجهاد ومعه يواكب درسه عند علماء ومفكرين في العراق والكويت. وفي آنه كان يمارس مهنته في تعليم اللغة العربية والتاريخ والمجتمع العربي للمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية من العام 1965 و1980 ما عدا فترة سجنه.
 للشهيد عدة مؤلفات ثرة إبتدأها بباكورة نتاجه المطبوع (الزهراء فاطمة بنت محمد) عام 1969. تلاه عشرات الكتب في السيرة والتاريخ والسياسة والثقافة والاصول والعقيدة. وله مجموعة كبيرة من الابحاث والدراسات في المجلات العالمية. هذا غير نشاطه الاعلامي والصحفي منذ مطلع الستينيات في العراق والكويت ولبنان.
 وفي مرحلة المعارضة في المهجر الايراني، بادر ابو ياسين منذ السنوات الاولى على إصدار صحيفة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق واشرف عليها من العام 1983 الى اواسط التسعينات، كما كان له المركز الاسلامي للدراسات السياسية الذي أسسه عدد من المثقفين العراقيين المهاجرين في طهران عام 1981. وله باعه المشهور في أبحاثه السياسية في (التقرير السياسي) الذي كان يصدره المركز.
 عام 1961 شرع المفكر عز الدين سليم ضمن تنظيم الدعوة الاسلامية في العراق الذي عرف فيما بعد باسم حزب "الدعوة" حتى تسنم عضوية لجنة الاشراف على التنظيم في البصرة وما حولها عام 1973 قبل أن يعتقل في البصرة.
 اختتمت حياته بعد ان ترشح عضوا بارزاً في مجلس الحكم الانتقالي لدى تأسيسه في العراق بعد سقوط سلطة صدام إحصين التكريتي عام 2003، فساهم في صياغة قانون إدارة الدولة الانتقالي. وعين كرئيس دوري لمجلس الحكم الانتقالي إلى يوم اغتياله في 17 مايس 2004 بحادث تفجير سيارة مفخخة وقتت مع مرور موكبه في حي الحارثية قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء من قبل زمرة ارهابية تخضع لاشراف الارهابي الاردني ابي مصعب الزرقاوي.
 عشت مجاهداً أبا ياسين.. واستشهدت سعيداً. لك منا التحية أبدا
 

 

نحتاجه لرئاسة العراق وفي البرلمان

تواصل معنا

العنوان

سیسیسیسیسی

الهاتف

1111111222

البريد الإلكتروني

12211@12211.com