، بعد اءن كان ساءلهمثل ذلك من قبل ، فقال عليه السلام : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ما يُرِيدُ عُثْمانُ إِلا اءَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلاً ناضِحا بِالْغَرْبِ اءَقْبِلْ وَ اءَدْبِرْ، بَعَثَ إِلَيَّ اءَنْ اءَخْرُجَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ اءَنْ اءَقْدُمَ، ثُمَّ هُوَ الْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ اءَنْ اءَخْرُجَ، وَ اللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ اءَنْ اءَكُونَ آثِما.
فَجَعَلْتُ اءَتْبَعُ مَاءْخَذَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَاءَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ
فَاعْمَلُوا وَ اءَنْتُمْ فِي نَفَسِ الْبَقاءِ، وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ، وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى ، وَ الْمُسِي ءُ يُرْجَى ، قَبْلَ اءَنْ يَخْمُدَ الْعَمَلُ، وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ، وَ يَنْقَضِيَ الْاءَجَلُ، وَ يُسَدَّ بابُ التَّوْبَةِ، وَ تَصْعَدَ الْمَلائِكَةُ.
جُفاةٌ طَغامٌ، عَبِيدٌ اءَقْزامٌ، جُمِعُوا مِنْ كُلِّ اءَوْبٍ، وَ تُلُقِّطُوا مِنْ كُلِّ شَوْبٍ، مِمَّنْ يَنْبَغِي اءَنْ يُفَقَّهَ وَ يُؤَدَّبَ، وَ يُعَلَّمَ وَ يُدَرَّبَ، وَ يُوَلَّى عَلَيْهِ، وَ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسُوا مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْاءَنْصارِ، وَ لا مِنَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَ الْإِيمانَ.
اءَلا وَ إِنَّ الْقَوْمَ اخْتارُوا لِاءَنْفُسِهِمْ اءَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تُحِبُّونَ، وَ إِنَّكُمُ اخْتَرْتُمْ لِاءَنْفُسِكُمْ اءَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَكْرَهُونَ، وَ إِنَّما عَهْدُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ بِالْاءَمْسِ يَقُولُ: إِنَّها فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا اءَوْتارَكُمْ، وَ شِيمُوا سُيُوفَكُمْ. فَإِنْ كانَ صادِقا فَقَدْ اءَخْطَاءَ بِمَسِيرِهِ غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ، وَ إِنْ كانَ كاذِبا فَقَدْ لَزِمَتْهُ التُّهَمَةُ، فَادْفَعُوا فِي صَدْرِ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَ خُذُوا مَهَلَ الْاءَيَّامِ، وَ حُوطُوا قَواصِيَ الْإِسْلامِ. اءَلا تَرَوْنَ إِلى بِلادِكُمْ تُغْزَى ، وَ إِلى صَفاتِكُمْ تُرْمَى ؟!
|