Back
الحكمة : 51
وَ قَالَ (ع) : لا غِنى كَالْعَقْلِ، وَ لا فَقْرَ كَالْجَهْلِ، وَ لا مِيراثَ كَالْاءَدَبِ، وَ لا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ.
الحكمة : 52
وَ قَالَ (ع) : الصَّبْرُ صَبْرانِ: صَبْرٌ عَلى ما تَكْرَهُ، وَ صَبْرٌ عَمّا تُحِبُّ.
الحكمة : 53
وَ قَالَ (ع) : الْغِنى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ، وَالْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ.
الحكمة : 54
وَ قَالَ (ع) : الْقَناعَةُ مالٌ لا يَنْفَدُ.
قال الرضى :
وَ قَدْ رُوِىٍَّ هذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبىٍِّّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
الحكمة : 55
وَ قَالَ (ع) : الْمَالُ مَادَّةُ الشَّهَواتِ.
الحكمة : 56
وَ قَالَ (ع) : مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ.
الحكمة : 57
وَ قَالَ (ع) : اللِّسانُ سَبُعٌ إِنْ خُلِّيَ عَنْهُ عَقَرَ.
الحكمة : 58
وَ قَالَ (ع) : الْمَرْاءَةُ عَقْرَبٌ حُلْوَةُ اللَّسْبَةِ.
الحكمة : 59
وَ قَالَ (ع) : إ ظِذا حُيِّيتَ بِتَحِيَّةٍ فَحَيِّ بِاءَحْسَنَ مِنْها، وَ إِذا اءُسْدِيَتْ إِلَيْكَ يَدٌ فَكافِئْها بِما يُرْبِي عَلَيْها، وَ الْفَضْلُ مَعَ ذلِكَ لِلْبادِئ .
الحكمة : 60
وَ قَالَ (ع) : الشَّفِيعُ جَناحُ الطّالِبِ.
الحكمة : 61
وَ قَالَ (ع) : اءَهْلُ الدُّنْيا كَرَكْبٍ يُسارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيامٌ.
الحكمة : 62
وَ قَالَ (ع) : فَقْدُ الْاءَحِبَّةِ غُرْبَةٌ.
الحكمة : 63
وَ قَالَ (ع) : فَوْتُ الْحاجَةِ اءَهْوَنُ مِنْ طَلَبِها إِلى غَيْرِ اءَهْلِها.
الحكمة : 64
وَ قَالَ (ع) : لا تَسْتَحِ مِنْ إِعْطاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمانَ اءَقَلُّ مِنْهُ.
الحكمة : 65
وَ قَالَ (ع) : الْعَفافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى .
الحكمة : 66
وَ قَالَ (ع) : إِذا لَمْ يَكُنْ ما تُرِيدُ فَلا تُبَلْ كَيْفَ كُنْتَ.
الحكمة : 67
وَ قَالَ (ع) : لا يُرَى الْجاهِلُ إِلا مُفْرِطا اءَوْ مُفَرِّطا.
الحكمة : 68
وَ قَالَ (ع) :إِذا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلامُ.
الحكمة : 69
وَ قَالَ (ع) : الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْاءَبْدانَ، وَ يُجَدِّدُ الْآمالَ، وَ يُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ، وَ يُباعِدُ الْاءُمْنِيَّةَ، مَنْ ظَفِرَ بِهِ نَصِبَ، وَ مَنْ فاتَهُ تَعِبَ.
الحكمة : 70
وَ قَالَ (ع) : مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَامَا فَعَلَيْهِ اءَنْ يَبْدَاءَ بِتَعْلِيمِْ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ، وَ لْيَكُنْ تَاءْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَاءْدِيبِهِ بِلِسانِهِ، وَ مُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَ مُؤَدِّبُها اءَحَقُّ بِالْإِجْلالِ مِنْ مُعَلِّمِ النّاسِ وَ مُؤَدِّبِهِمْ.
الحكمة : 71
وَ قَالَ (ع) : نَفَسُ الْمَرْءِ خُطاهُ إِلى اءَجَلِهِ.
الحكمة : 72
وَ قَالَ (ع) : كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ، وَ كُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ.
الحكمة : 73
وَ قَالَ (ع) : إِنَّ الْاءُمُورَ إِذَا اشْتَبَهَتِ اعْتُبِرَ آخِرُها بِاءَوَّلِها.
الحكمة : 74
ْمُؤْمِنِينَ ع وَ قالَ: فَاءَشْهَدُ لَقَدْ رَاءَيْتُهُ فِي بَعْضِ مَواقِفِهِ وَ قَدْ اءَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ هُوَ قائِمٌ فِي مِحْرابِهِ، قابِضٌ عَلى لِحْيَتِهِ، يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ، وَ يَبْكِي بُكاءَ الْحَزِينِ، وَ يَقُولُ: يا دُنْيا يا دُنْيا، إِلَيْكِ عَنِّي ، اءَبِي تَعَرَّضْتِ؟ اءَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ؟ لا حانَ حِينُكِ، هَيْهاتَ! غُرِّي غَيْرِي ، لا حاجَةَ لِي فِيكِ، قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلاثا لا رَجْعَةَ فِيها، فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ، وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ، وَ اءَمَلُكِ حَقِيرٌ، آهِ مِنْ قِلَّةِ الزّادِ، وَ طُولِ الطَّرِيقِ، وَ بُعْدِ السَّفَرِ، وَ عَظِيمِ الْمَوْرِدِ.
الحكمة : 75
وَ مِنْ كَلاَمٍ لَهُ ع لِلسَّائِلِ الشّامِيِّ لَمّا سَاءَلَهُ: اءَكانَ مَسِيرُنا إِلَى الشّامِ بِقَضاءٍ مِنَ اللَّهِ وَقَدَرٍ؟ بَعْدَ كَلامٍ طَوِيلٍ هَذا مُخْتارُهُ: وَيْحَكَ! لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضاءً لازِما وَ قَدَرا حاتِما، لَوْ كانَ ذلِكَ كَذلِكَ لَبَطَلَ الثَّوابُ وَ الْعِقابُ، وَ سَقَطَ الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ اءَمَرَ عِبادَهُ تَخْيِيرا، وَ نَهاهُمْ تَحْذِيرا، وَ كَلَّفَ يَسِيرا، وَ لَمْ يُكَلِّفْ عَسِيرا، وَ اءَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيرا، وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوبا، وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرِها، وَ لَمْ يُرْسِلِ الْاءَنْبِياءَ لَعِبا، وَ لَمْ يُنْزِلِ الْكُتُبَ لِلْعِبادِ عَبَثا، وَ لا خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاءَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُما بَاطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا، فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّارِ.
الحكمة : 76
وَ قَالَ (ع) : خُذِ الْحِكْمَةَ اءَنّى كانَتْ، فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِي صَدْرِ الْمُنافِقِ فَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَواحِبِها فِي صَدْرِ الْمُؤْمِنِ.
الحكمة : 77
وَ قَالَ (ع) فى مَثَلِ ذلِكَ: الْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَ لَوْ مِنْ اءَهْلِ النِّفاقِ.
الحكمة : 78
وَ قَالَ (ع) : قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ ما يُحْسِنُهُ.
قال الرضي :
و هذه الْكَلِمَةُ الَّتِي لا تُصابُ لَها قِيمَةُ، وَ لا تُوزَنُ بِها حِكْمَةُ وَ لا تُقْرَنُ إ لَيْها كَلِمَةُ.
الحكمة : 79
وَ قَالَ (ع) : اءُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْها آباطَ الْإِبِلِ لَكانَتْ لِذلِكَ اءَهْلاً: لا يَرْجُوَنَّ اءَحَدٌ مِنْكُمْ إِلا رَبَّهُ، وَ لا يَخافَنَّ إِلا ذَنْبَهُ، وَ لا يَسْتَحِيَنَّ اءَحَدٌ مِنْكُمْ إِذا سُئِلَ عَمّا لا يَعْلَمُ اءَنْ يَقُولَ لا اءَعْلَمُ، وَ لا يَسْتَحِيَنَّ اءَحَدٌ إِذا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ اءَنْ يَتَعَلَّمَهُ، وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمانِ كَالرَّاءْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَ لا خَيْرَ فِي جَسَدٍ لا رَاءْسَ مَعَهُ، وَ لا فِي إِيمانٍ لا صَبْرَ مَعَهُ.
الحكمة : 80
وَ قَالَ (ع) : لِرَجُلٍ اءَفْرَطَ فِي الثَّناءِ عَلَيْهِ، وَ كانَ لَهُ مُتَّهِما: اءَنَا دُونَ ما تَقُولُ وَ فَوْقَ ما فِي نَفْسِكَ.
الحكمة : 81
وَ قَالَ (ع) : بَقِيَّةُ السَّيْفِ اءَبْقَى عَدَدا وَ اءَكْثَرُ وَلَدا.
الحكمة : 82
وَ قَالَ (ع) : مَنْ تَرَكَ قَوْلَ ((لا اءَدْرِي )) اءُصِيبَتْ مَقاتِلُهُ.
الحكمة : 83
وَ قَالَ (ع) : رَاءْيُ الشَّيْخِ اءَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلامِ.
وَرُوِيَ: مِنْ مَشْهَدِ الْغُلامِ.
الحكمة : 84
وَ قَالَ (ع) : عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَ مَعَهُ الاِسْتِغْفارُ!
الحكمة : 85
وَ حَكى عنْهُ اءَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْباقِرِ ع اءَنَّهُ قَالَ: كانَ فِي الْاءَرْضِ اءَمانانِ مِنْ عَذابِ اللَّهِ وَ قَدْ رُفِعَ اءَحَدُهُما فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوابِهِ. اءَمَّا الْاءَمانُ الَّذِي رُفِعَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ اءَمّا الْاءَمانُ الْباقِي فَالاسْتِغْفَارُ، قالَ اللَّهُ تَعالَى : وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ اءَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
قال الرضى :
و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط.
الحكمة : 86
وَ قَالَ (ع) : مَنْ اءَصْلَحَ ما بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ اءَصْلَحَ اللَّهُ ما بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ، وَ مَنْ اءَصْلَحَ اءَمْرَ آخِرَتِهِ اءَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ اءَمْرَ دُنْياهُ، وَ مَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ واعِظٌ كانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حافِظٌ.
الحكمة : 87
وَ قَالَ (ع) : الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ.
الحكمة : 88
وَ قَالَ (ع) : اءوْضَعُ الْعِلْمِ ما وَقَفَ عَلَى اللَّسانِ، وَ اءَرْفَعُهُ ما ظَهَرَ فِى الْجَوارِحِ و الْاءَرْكانِ.
الحكمة : 89
وَ قَالَ (ع) : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَما تَمَلُّ الْاءَبْدانُ، فَابْتَغُوا لَها طَرائِفَ الْحِكْمَةِ.
الحكمة : 90
وَ قَالَ (ع) : لا يَقُولَنَّ اءَحَدُكُمْ ((اللَّهُمَّ إِنِّي اءَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ)) لِاءَنَّهُ لَيْسَ اءَحَدٌ إِلا وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ، وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ يَقُولُ: وَ اعْلَمُوا اءَنَّما اءَمْوالُكُمْ وَ اءَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ مَعْنَى ذلِكَ اءَنَّهُ يَخْتَبِرُهُمْ بِالْاءَمْوالِ وَ الْاءَوْلادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطَ لِرِزْقِهِ وَ الرَّاضِيَ بِقِسْمِهِ، وَ إِنْ كانَ سُبْحانَهُ اءَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ اءَنْفُسِهِمْ، وَ لَكِنْ لِتَظْهَرَ الْاءَفْعالُ الَّتِي بِها يُسْتَحَقُّ الثَّوابُ وَ الْعِقابُ، لِاءَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ وَ يَكْرَهُ الْإِناثَ، وَ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمالِ وَ يَكْرَهُ انْثِلامَ الْحالِ.
قال الرضى :
وَ هذا مِنْ غَرِيبِ ما سُمِعَ مِنْهُ فِي التَّفْسِيرِ.
الحكمة : 91
وَ سُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ ما هُوَ؟ فَقالَ: لَيْسَ الْخَيْرُ اءَنْ يَكْثُرَ مالُكَ وَ وَلَدُكَ وَ لَكِنَّ الْخَيْرَ اءَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ، وَ اءَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ، وَ اءَنْ تُباهِيَ النّاسَ بِعِبادَةِ رَبِّكَ، فَإِنْ اءَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّهَ، وَ إِنْ اءَسَاءْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ، وَ لا خَيْرَ فِي الدُّنْيا إِلا لِرَجُلَيْنِ، رَجُلٍ اءَذْنَبَ ذُنُوبا فَهُوَ يَتَدارَكُها بِالتَّوْبَةِ؛ وَ رَجُلٍ يُسارِعُ فِي الْخَيْراتِ، لا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى ، وَ كَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ؟
الحكمة : 92
وَ قَالَ (ع) : إِنَّ اءَوْلَى النَّاسِ بِالْاءَنْبِيَاءِ اءَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ. ثُمَّ تَلاَ (ع ): إِنَّ اءَوْلَى النّ اسِ بِإِبْر اهِيمَ لَلَّذِينَ اَّتبَعُوهُ وَ ه ذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ اءَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ
الحكمة : 93
وَ قَدْ سَمِعَ ع رَجُلاً مِنَ الْحَرُورِيَّةِ يَتَهَجَّدُ وَ يَقْرَاءُ فَقَالَ: نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلاَةٍ فِي شَكِّ
الحكمة : 94
وَ قَالَ (ع) : اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لاَ عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ
الحكمة : 95
وَ قَدْ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: إِنّ ا لِلّ هِ وَ إِنّ ا إِلَيْهِ ر اجِعُونَ فَقَالَ: إِنَّ قَوْلَنَا ((إِنّ ا لِلّ هِ)) إِقْرَارٌ عَلَى اءَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ وَ قَوْلَنَا وَ ((إِنّ ا إِلَيْهِ ر اجِعُونَ)) إِقْرَارٌ عَلَى اءَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ
الحكمة : 96
وَ قَالَ (ع) :وَ قَدْ مَدَحَهُ قَوْمٌ فِي وَجْهِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ اءَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وَ اءَنَا اءَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْرا مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لَنَا مَا لاَ يَعْلَمُونَ.
الحكمة : 97
وَ قَالَ (ع) : لاَ يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلا بِثَلاَثٍ: بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ وَ بِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ وَ بِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنَاءَ.
الحكمة : 98
وَ قَالَ (ع) : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُقَرَّبُ فِيهِ إِلا الْمَاحِلُ وَ لاَ يُظَرَّفُ فِيهِ إِلا الْفَاجِرُ وَ لاَ يُضَعَّفُ فِيهِ إِلا الْمُنْصِفُ؛ يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْما وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنّا وَ الْعِبَادَةَ اسْتِطَالَةً عَلَى النَّاسِ! فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ الاْ ماءِ وَ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَ تَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ.
الحكمة : 99
وَ قَدْ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ خَلَقٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ.
الحكمة : 100
وَ قَالَ (ع) : إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ وَ سَبِيلاَنِ مُخْتَلِفَانِ، فَمَنْ اءَحَبَّ الدُّنْيَا وَ تَوَلا هَا اءَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا كُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخَرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ!