الصفحة الرئيسة /

Untitled-1

 





 

اللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِدا ‏وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَك َطَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً

لقد طوّع المفكر الإسلامي الكبير الشهيد عِزّالدّين سليم نفسه ووظفها لخدمة رسالة السماء وجنّد قلمه الشريف؛ ليدخل ميدان الصراع مع الذات، ويتفانى لإنقاذ الإنسان بأبحاثه المختلفة، إذ استطاع فيما قدّمه منها أن يسدّ منافذَ أو ثغرات التجنّي على الحقيقة بعرض الدليل القاطع والحجّة النافذة، فقد خرجت عن طور الدراسات التقليدية، فهو يعالج فيها غالباً أنماطاً مختلفة من الحياة الاجتماعية؛ إذ كان الأكثر التصاقاً واحتكاكاً بالمجتمع، وهذا ما تؤكده تجاربه الثقافية والميدانية الواسعة على مختلف الأصعدة والمستويات.

فما كان بوسعنا إلا أن نقدّم هذا التراث الثر إلى القاريء الكريم علّنا نقدم جزءً من الوفاء لذلك الدم الطاهر الذي نزف لأجل بلده وأمته.

مجموعة من محبي الشهيد والذين تتلمذوا على يده

الشهيد عز الدين سليم (شهيد العراق) الذي لا يعرف الكلل ولا الملل، والذي عمل من أجل العراق وناضل ودفع دمه الغالي ضريبة لذلك البلد العزيز, فندعو العراقيين جميعاً إلى الوقوف وقفة رجل واحد لهؤلاء المجرمين الذين يستبيحون الدم العراقي، والتصدي بكل حزم لكل من يؤجج النعرات الطائفية والمذهبية                                                       نتمنى لشعبنا العراقي الأبي أن يكونوا عند حسن ظن الذين بذلوا كل ما يملكون لأجلهم >والجود بالنفس أعلى غاية الجود< وأن يضعوا دعاء شهدائهم وأن ينتصروا لأنفسهم فلا خيار لهم غير وحدة الصف >ولا يؤلم الجرح إلا من به الألم<.                                            الشهيد عز الدين سليم رحمه الله لم يكن لطائفة أو جهة أو حزب أو قبيلة، وإنما كان للعراق ولكل العراقيين بعربهم وكردهم، بسنتهم وشيعتهم، بتركمانهم وآشورييهم، إنه كان لكل ما يوحد البيت العراقي.                                             عز الدين سليم رجل المحبة للجميع، رجل الرحمة والعطف، رجل التسامح والعفو، رجل لا يؤمن بأي شكل من أشكال التأثر والانتقام، رجل لبلده وأمنه وشعبه لا لغير.

 

Untitled-1

Copyright © 2005-2010 ShahidSalim.Com All rights reserved