|
لقد طوّع
المفكر الإسلامي الكبير الشهيد
عِزّالدّين سليم نفسه ووظفها لخدمة رسالة السماء وجنّد قلمه الشريف؛ ليدخل
ميدان الصراع مع الذات، ويتفانى لإنقاذ الإنسان بأبحاثه المختلفة، إذ
استطاع فيما قدّمه منها أن يسدّ منافذَ أو ثغرات التجنّي على الحقيقة بعرض
الدليل القاطع والحجّة النافذة، فقد خرجت عن طور الدراسات التقليدية، فهو
يعالج فيها غالباً أنماطاً مختلفة من الحياة الاجتماعية؛ إذ كان الأكثر
التصاقاً واحتكاكاً بالمجتمع، وهذا ما تؤكده تجاربه الثقافية والميدانية
الواسعة على مختلف الأصعدة والمستويات.
فما كان
بوسعنا إلا أن نقدّم هذا التراث الثر إلى القاريء الكريم علّنا نقدم جزءً
من الوفاء لذلك الدم الطاهر الذي نزف لأجل بلده وأمته.
مجموعة
من محبي الشهيد والذين تتلمذوا على يده |