الامامة في الرسالة الاسلامية

 حين يجرد الإنسان قلمه للكتابة حول الإمامة الشرعية بعد غياب رسول الله محمد بن عبد الله-عن دنيا الناس، فإنما يتبادر إلى الذهن في بداية المسير مجموعة من الحيثيات والتساؤلات نذكرها كما يلي: ـ هل تحتاج الرسالة الربانية الطاهرة بعد رحيل النبي-، ـ وهي الرسالة الخاتمة ـ إلى رعاية من اناس لهم خصائص غير عادية تقترب بهم من النبي-في كثير من مواصفاتهم أم لا؟ أم يترك الرب الجليل رسالته الخاتمة التي اختص بها الإنسانية منذ عصر النبي-حتى قيام الساعة إلى رجال عاديين
يتعرضون إلى حالات الضعف الإنساني حتى يبلغ مستوى بعض المشرفين على هذه الأمانة مستوى يزيد بن معاوية والوليد، والمهدي العباسي وأمثالهم؟..
لقد رحل رسول الله-، وكثير من صحابته في مسيس الحاجة إلى صياغة روحية وفكرية وأخلاقية تتناسب مع طموح الدعوة الإلهية، فهل تحتاج المسيرة إلى نماذج من البشر متميزة في اندكاكها بالرسالة تواصل عملية إعداد أولئك الصحابة، وتحرس مسيرة الأمة من الخلل والانحراف لعدد من الأجيال أم لا؟
هذه الأسألة وكثير غيرها، يجيب عنها الشهيد عز الدين سليم رحمه الله بين طيات كتابه الإمامة في الرسالة الإسلامية.

 

Back