حديث الغدير ظروفه ـ مداليله ـ مضمونه الحضاري إنّ هذه الدراسة الموجزة لا تشاء أساساً أن تُجري محاكمة للأطراف التي عطّلت القرارات الربانيّة بشأن الإمامة الشرعية وأدارت ظهرها لرسول اللّه-وتخطيطه لمستقبل الدعوة الإلهيّة الخاتمة.. فإنّ أصحاب الحق وأصحاب الباطل قد غادروا هذه الدنيا وهم يمثلون أمام محكمة العدل الإلهي وسيعلم الغافلون عن الحق حينذاك من المسؤول عمّا جرى بعد رحيل النبيّ-عن الحياة الدنيا وما الأهداف الكامنة وراء تغيير قراراته وأوامره.. إنّ هذه الدراسة الموجزة لا تشاء أساساً أن تُجري محاكمة للأطراف التي عطّلت القرارات الربانيّة بشأن الإمامة الشرعية وأدارت ظهرها لرسول اللّه-وتخطيطه لمستقبل الدعوة الإلهيّة الخاتمة.. فإنّ أصحاب الحق وأصحاب الباطل قد غادروا هذه الدنيا وهم يمثلون أمام محكمة العدل الإلهي وسيعلم الغافلون عن الحق حينذاك من المسؤول عمّا جرى بعد رحيل النبيّ-عن الحياة الدنيا وما الأهداف الكامنة وراء تغيير قراراته وأوامره.. إنّ هذه الدراسة الموجزة لا تشاء أساساً أن تُجري محاكمة للأطراف التي عطّلت القرارات الربانيّة بشأن الإمامة الشرعية وأدارت ظهرها لرسول اللّه-وتخطيطه لمستقبل الدعوة الإلهيّة الخاتمة.. فإنّ أصحاب الحق وأصحاب الباطل قد غادروا هذه الدنيا وهم يمثلون أمام محكمة العدل الإلهي وسيعلم الغافلون عن الحق حينذاك من المسؤول عمّا جرى بعد رحيل النبيّ-عن الحياة الدنيا وما الأهداف الكامنة وراء تغيير قراراته وأوامره.. إنّ هذه الدراسة الموجزة لا تشاء أساساً أن تُجري محاكمة للأطراف التي عطّلت القرارات الربانيّة بشأن الإمامة الشرعية وأدارت ظهرها لرسول اللّه-وتخطيطه لمستقبل الدعوة الإلهيّة الخاتمة.. فإنّ أصحاب الحق وأصحاب الباطل قد غادروا هذه الدنيا وهم يمثلون أمام محكمة العدل الإلهي وسيعلم الغافلون عن الحق حينذاك من المسؤول عمّا جرى بعد رحيل النبيّ-عن الحياة الدنيا وما الأهداف الكامنة وراء تغيير قراراته وأوامره.. إلاّ أنَّ الذي يعنينا بدرجة أكبر من وراء هذه الدراسة أنّ كافّة النصوص الربّانيّة كآية الولاية مثلاً وحديث الغدير والثقلين والسفينة وحديث الدار وأحاديث الوصيّة، وما إليها لا تقف مدلولاتها عند حدود ربط الخلافة الزمنيّة، وحق السلطان والحكم بعد النبيّ- وقصرها على عليّ بن أبي طالب وأولاده F دون غيرهم فحسب، وإنّما تهتمّ بدرجة أكبر بقضية حضارية كبرى وهي وجوب استمداد الأمة بامتدادها التأريخي لقيم الدين الإلهي الخاتم وأحكامه ومفاهيمه بعد النبيّ - من عليّ وأولاده F. وإذا كانت مسائل الحكم والسلطان وما جرى حولها بعد النبيّ-قد أصبحت في مطاوي التاريخ « كأحداث » فإنّ الحاجة الى الاستمداد الفكري والثقافي ستبقى مرافقة لهذه الأمة ما دام في الأرض إنسان يشهد بالنبوّة لمحمّد بن عبداللّه -وحديث الغدير وأمثاله من نصوص لا تعكس قضيّة الحكم والسلطان فحسب، وإنّما تعكس قضية ضرورة استمداد الأمة عبر أجيالها من عليّ وأولادهFإذ لم يكن رسول اللّه-مولىً للمسلمين في القيادة والحكم فحسب وإنما كان مولىً لهم في ذلك وفي التشريع وأخذ الأحكام وصوغ حياة الأمة في ضوء مبادئ القرآن الكريم « من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه ».. إنَّ هذه الدراسة تهدف الى المساهمة في مشـروع العـودة لآل محمّدFسبلاً مشرعـة للـهدى، وطـريقاً إلى اللّه مَهيَعاً، فهل من مُدَّكِر؟ |