|
اليوم انتهت فترة الرئيس الشهيد عبد الزهرة عثمان المهندس علي الخفاجي بريطانيا اليوم وفي ضجة تشكيل حكومتنا العراقية المؤقتة، علينا استذكار الشهيد الكبير ابن البصرة الفيحاء الشهيد عبد الزهرة عثمان (رضوان الله عليه). فلولا الايدي القذرة لكلاب البعث وقردة السلفية ممن رضع الكفر والجريمة من صدور امهاتهم، لولا هؤلاء لكان اليوم هو موعد تسليم الشهيد لمسؤوليته كرئيس لمجلس الحكم. وفي هذا اليوم علينا ان لا ننسى في خضم الفرحة بعراق جديد، علينا ان لا ننسى من ضحى بروحه الطاهرة لاجل عراق حر وشعب سيد على ارضه. وفي مقدمة هؤلاء الشهيد المظلوم عبد الزهرة عثمان (رضوان الله عليه). فمن الواجب على الحكومة الجديدة تمجيد ذكرى هذا الرجل العصامي المؤمن المجاهد، وتكريم عائلته الطيبة على ما انجبت، واحاطتهم بكل رعاية تتناسب مع شهيدهم رئيس العراق. ليس لاجل هذه العائلة الكريمة فحسب بل لاجل عراق جديد يحترم شهدائه وابطاله المضحين، وليس منافقيه ومطبليه. فالامة التي لا تحترم شهداءها ولا تتذكرهم هي امة لا تحترم نفسها، لان الشهيد هو الضمير الحقيقي لامته. وارجو ان تلاقي هذه الدعوة الاذان الصاغية من كل مسؤول بحكومتنا الجديدة، ويفضل ان يوضع له لوحة او نصب في محافظته الولود للاخيار (بصرة الخير والعلم والنخيل والجهاد وشط العرب)، ومن باب الاقربون اولى بالمعروف فمن الواجب الالتفات بدرجة اكبر لمدينة هذا الرجل العظيم اكراما لذكراه، علما ان هناك سببين اخرين: البصرة من اكثر بكثير من كل محافظات العراق ممن عانت من ظلم البعث وتدميره، وكانت ساحة لمعاركه وفيالقه المهزومة لعشرات السنين، ومن غريب الصدف ان تلك المدينة العريقة، والتي فيها يمر دجلة والفرات ليلتقيا بشمالها لتكوين شط العرب والدي يصب بالخليج العربي، كل هذه المياه واهلها لا يشربون الماء الصالح للشرب!!! كل الدول المتحضرة والتي تتشكل من انظمة فدرالية، تعطي لكل مدينة جانب من ثرواتها لابنائها حتى يزداد تمسكهم بنظامهم، فهل هناك اغنى من مدينة البصرة؟ النفط، النخيل، المياه، المنفذ البحري، الاهوار، الطبقة المتعلمة الراقية، ... الخ. الرجاء ان لا ننسى شهيدا بوزن عبد الزهرة (رحمه الله تعالى) احتراما لتاريخنا، والرجاء معاملة البصرة بخصوصية تتناسب مع خصوصية تضحياتها وخصوصية عطائها، الرجاء عدم نسيان الاكفاء من سياسي البصرة ومفكريها وعلمائها الت تزخر بهم، واشراكهم في قيادة العراق الجديد بما يتناسب مع وزنهم الحقيقي، هذا طلب صريح. ختاما: إلى شهيد البصرة اكرر دعائي ان يتقبل الله منك اعمالك الصالحة وان يحشرك مع محمد وآله الاطهار وان يضع البركة والخير فيمن خلفك من عائلتك الطيبة وانا لله وانا اليه راجعون. من الآن يا صاحبي لنْ إبيكك أبدا... وكما يقال >اليجي راض السما تتلگا دع الذكرى يا صديقي لتنهض بنا من جديد نحو الافضل.. وربما لا يكفيك نزيف قصائدي.. ولكن تقبل عذري وإخلاص محبّتي... يا أبا ياسين.. رحمك الله. |