|
KDP information network البارزاني والطالباني في برقية مواساة مشتركة في مناسبة استشهاد فقيد الوطن عز الدين سليم الجريمة التي ارتكبت استهدفت النيل من الشعب العراقي وتطلعاته الوطنية. وجه الرئيس مسعود البارزاني والسيد جلال الطالباني برقية مواساة مشتركة بمناسبة إستشهاد الرئيس الدوري لمجلس الحكم السيد عز الدين سليم. هذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم صباح هذا اليوم... إستهدفت عملية غادرة حياة الشخصية الوطنية البارزة عز الدين سليم الرئيس الدوري لمجلس الحكم. ان الجريمة التي ارتكبت لم تنل من حياة عز الدين سليم فحسب، بل إستهدفت النيل من الشعب العراقي وتطلعاته الوطنية وإستحقاقاته التي تتجسد في إنجاز إستعادة السيادة في الثلاثين من حزيران كخطوة هامة على طريق إستكمال إستقلاله والسير قدما نحو بناء تجربته الرائدة بإقامة النظام الديمقراطي التعددي الفدرالي الموحد. ومع أن القتلة والمجرمين والأوساط السياسية المعادية لشعبنا ووطننا قد فضحوا نواياهم وأهدافهم منذ البداية، بأن زيف هذه الإدعاءات وبطلان شعاراتهم تكشفها بوضوح وجلاء هذه الجريمة النكراء التي أودت بحياة وطني إسلامي غيور. كرس حياته بنكران ذات في سبيل القضايا الوطنية الكبرى، وضحى بعقود منها لإسقاط النظام الدكتاتوري، وواصل بنكران ذات وبسامة جهوده المخلصة في العهد الجديد. لإنجاز المهام الوطنية لما فيه خير العراق وشعبه. وإذا كانت الدوائر المشبوهة المعادية لشعب العراق، تتوهم بان مثل هذه التضحيات ستنال من عزيمته، أو تعرقل مسيرته أو تعطل مشروعه لإنجاز إستحقاق السيادية وما يترتب عليه من خطوات لاحقة. فأنها ستصطدم بما تستحقها من فشل وخيبة. والمزيد من العزم والثبات والتكاليف، نضمن السير قدما والحاق الهزيمة باعداه ومخططاتهم. ان خسارتنا كبيرة بهذه الشخصيات القيادية المتميزة بالحكمة والعقلانية والنزيهة نحو تحقيق التوافق الوطني. ونبذ كل أشكال التمييز والإنقسام والإستثار. عزاؤنا ووفائنا للعهد الذي قطعناه للشهيد فقيد الوطن. بأننا سنواصل رسالة الشعب العراقي وسنقتص من قتلته بالإصرار على تهيئة كل مستلزمات انجاح التجربة الديمراطية في العراق. وشعبنا الكوردي الذي صدم بالفاجعة التي حلت ببلده سيظل يتذكر الشهيد بالتقدير والوفاء والرحمة.
مسعود البارزاني......................جلال الطالباني |